Skip to content
كيفية الحد من تعرّق الصدر

تعرّق الصدر


كيفية الحد من تعرّق الصدر 

قد يؤدي التعرّق الشديد في منطقة تحت الصدر إلى الشعور بعدم الراحة، والانزعاج، بالإضافة إلى طفح العرق. إليك الخطوات المناسبة لتجنبه.

طفح العرق في منطقة تحت الصدر هي حالة شائعة خصوصاً في فصل الصيف. وتماماً كالطفح الجلدي، تشمل أعراضه الحكة، وتهيج الجلد، والإحساس بحرقان، وظهور تشققات في الجلد. 


ما هي أسباب طفح العرق في منطقة تحت الصدر؟

طفح الصدر هو شكل من أشكال التهاب الجلد ويُسمى «طفح ثنايا الجلد» (Intertrigo)، وهو حالة تتميز بالتهاب ثنيات الجلد.

الأسباب الأكثر شيوعاً لطفح العرق في منطقة تحت الصدر هي التعرّق المفرط والتهوئة الضعيفة حول الجلد والاحتكاك الناتج عن حمالة الصدر.

وقد تزيد أحوال الطقس الحارة والرطبة أعراض «طفح ثنايا الجلد» محفزةً عدوى الخميرة والعدوى الفطرية.

ومن الأسباب المعروفة الأخرى لطفح الصدر، نذكر رد الفعل التحسسي على البشرة أو عدوى أنسجة الصدر الناتجة عن الرضاعة الطبيعية.


كيف يمكنني تجنب طفح العرق تحت الصدر؟

قد يسبب طفح العرق تحت الصدر شعوراً بعدم الراحة، لكن معظم الحالات البسيطة يمكن معالجتها بإجراء بعض التغييرات على نمط الحياة:

  •  اختيار حمالة صدر مريحة وداعمة. فارتداء حمالات صدر ضيقة وغير مريحة يؤدي إلى تقرحات وتهيج في الجلد ما يجعله عرضة لطفح العرق.
  •  الاغتسال أو الاستحمام بالماء البارد في حال تهيج الجلد في الطقس الحار. ننصحك بتجفيف الجسم جيداً والمحافظة على برودة الجلد قدر الإمكان.
  •  ترطيب المساحات الجافة والمسببة للحكة. قد يساعد استخدام الكريم المرطب بانتظام على تليين الجلد المتهيج وتنظيفه.

راجعي طبيبك أو طبيب الجلد إذا كنت قلقة بشأن طفح العرق. فقد يوصيك باستخدام كريمات ترطيب طبية أو أدوية عن طريق الفم في حال تفشي طفح العرق تحت الصدر.



المزيد من منتجات ريكسونا