Skip to content
كيفية الحد من تعرّق الرأس المفرط

كيفية الحد من تعرّق الرأس المفرط


اكتشف أسباب تعرّق الرأس وكيفية الحد منه.


ما هو تعرّق الرأس المفرط؟

يُعد تعرّق الوجه أو الرأس أو فروة الرأس أمراً طبيعياً. عندما تمارس التمارين الرياضية أو تشعر بالدفء، يفرز جسمك العرق ليحافظ على برودته.

في بعض الأحيان، يحدث تعرّق الرأس نتيجة مشاعر قوية كالغضب أو التوتر. وقد يسبب تعرّق الوجه والرأس المفرطين الشعور بعدم الراحة في مكان العمل أو في مواقف اجتماعية.


ما هي أسباب تعرّق الرأس المفرط؟

في بعض الحالات، يعود سبب تعرّق الوجه المفرط إلى حالة طبية تُسمى «فرط التعرّق القحفي الوجهي». وتظهر هذه الحالة في الوجه والرأس وفروة الرأس، ويُعتقد أنّها ناتجة عن نشاط الغدد العرقية المفرط.

ثمة سبب محتمل آخر لتعرّق الرأس المفرط وهو «فرط التعرّق الثانوي». وغالباً ما يحدث نتيجة آثار جانبية لأدوية معينة، أو تغير في مستوى الهرمونات، أو خلل في الجهاز العصبي. إن كنت تعتقد أنّك تعاني فرط التعرّق الثانوي، فمن الضروري استشارة طبيبك ليحدد السبب المحتمل ويزودك بالعلاج المناسب.


كيف يمكنني الحد من تعرّق الرأس المفرط؟

قد يشعرك تعرّق الوجه بعدم الراحة والإحراج. لحسن الحظ، يمكنك اتّباع بعض الطرق للتحكم بحالات مماثلة. قد يكون بعض التغييرات في نمط الحياة مفيداً:

  • غسل البشرة بانتظام، خصوصاً في نهاية كل يوم. يساعدك تنظيف الوجه والرأس وفروته يومياً على خفض نسبة تراكم الزيوت والأوساخ.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل. يُعد تناول الأطباق الغنية بالتوابل والبهارات من محفزات تعرّق الوجه. لذا ننصحك بتقليل كمية الأطباق الغنية بالتوابل والثوم لتجنب تعرّق الوجه.
  • مراقبة الأوقات أو المواقف التي تواجه خلالها تعرّق الرأس بشكل كبير. يساعدك ذلك على تحديد عوامل، كالتوتر وأنشطة معينة، تحفز تعرّقك بشكل غير اعتيادي.
  • تتوفر علاجات أخرى للأشخاص الذين يعانون تعرّق الرأس المفرط أو «فرط التعرّق الثانوي». للمزيد من المعلومات، راجع طبيبك أو متخصص الرعاية الصحية. فقد يقترح علاجات وإجراءات طبية أو مضادات تعرّق موضعية تساعدك على الحد من تعرّق الوجه.  

المزيد من منتجات ريكسونا