Skip to content
تعرّق اليدين

تعرّق اليدين

 

تعد اليدان من أعضاء الجسم الأكثر استخداماً في اليوم. وقد تسبب اليدان المتعرّقتان مشكلات عديدة، بدءاً من مصافحة الآخرين ووصولاً إلى كتابة الرسائل.

في بعض الأحيان، قد تتفاقم هذه المشكلة الطبيعية، لتؤدي إلى ما يسمى «فرط التعرّق الراحي» (Palmar Hyperhidrosis)، وهو عبارة عن حالة تسبب تعرّق راحة اليدين بكميات كبيرة.

 

لماذا تتعرّق اليدان؟

غالباً ما تتعرّق اليدان عند مواجهة حالات توتر، وعندما نكون خائفين أو متحمسين. وذلك لأنّ الغدد العرقية الناتحة تتركز بشكل كبير في اليدين، والجبين، والقدمين. وهي تتصل بجهازنا العصبي العاطفي الذي يتفاعل فوراً عندما نكون تحت تأثير التوتر.

بعض الأشخاص الذين يعانون حالة فرط التعرّق أو التعرّق الشديد، يتعرّقون كثيراً في منطقة راحة اليدين فحسب. تُسمى هذه الحالة «فرط التعرّق الراحي»، وقد تكون موجودة منذ الولادة، لكنّها غالباً ما تبدأ بالظهور في سن المراهقة. وتتلاشى هذه المشكلة عند بعض الأشخاص مع مرور الوقت، في حين يعانيها البعض الآخر طوال حياتهم.

 

كيف يمكنني الحدّ من تعرّق اليدين؟

إليك بعض النصائح السريعة التي يمكنك اتّباعها إذا كنت تعاني تعرّق راحة اليدين:

  • غسل اليدين بشكل منتظم. يُنصح بغسلهما بالماء فحسب إلا إذا كانتا متسختين، فاستخدام الصابون بكثرة قد يؤدي إلى جفاف البشرة.
  • حمل منديل ومسح اليدين عند الحاجة خلال النهار.
  • حمل جل اليدين للمساعدة على تطهير اليدين وتجفيفهما عند عدم القدرة على غسلهما بالماء.
  • استخدام بودرة التالك التي تمتص العرق وتمنح يديك قدرة أكبر على التحكّم، لذا ننصحك بالاحتفاظ بعلبة صغيرة من بودرة الأطفال في حقيبتك.
  • عدم استخدام القفازات لتغطية اليدين المتعرّقتين إلّا في فصل الشتاء، فهي تجعل يديك تتعرّقان أكثر وتمنع بشرتك من التنفس.
  •  قد يكون التوتر عاملاً أساسياً للتعرّق، لذلك فإنّ معالجة مشكلة التوتر أولاً تساعد أحياناً على الحد من أعراض تعرّق اليدين.

تتوفر علاجات أخرى أيضاً للأشخاص الذين يعانون تعرّق اليدين المفرط. 

راجع طبيبك أو متخصص الرعاية الصحية لمناقشة جميع الخيارات المتاحة أمامك.

اكتشف المزيد حول التعرّق المفرط >

المزيد من منتجات ريكسونا